طهران تتفق مع واشنطن على مواصلة المباحثات
أعلنت طهران اليوم الجمعة 6 فيفري 2026 الاتفاق على مواصلة المفاوضات مع واشنطن بعد انتهاء جولة محادثات في سلطنة عمان.
وقاد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي وفد بلاده في المحادثات، فيما ترأس الوفد الأمريكي ستيف ويتكوف مبعوث ترامب إلى الشرق الأوسط، إضافة الى صهر الرئيس الأمريكي جاريد كوشنر.
وقال للتلفزيون الإيراني الرسمي "في أجواء إيجابية للغاية، تبادلنا الحجج وأطلعنا الطرف الآخر على وجهات نظره"، مضيفا أن الجانبين "اتفقا على مواصلة المفاوضات، لكننا سنقرر لاحقا بشأن الآليات والتوقيت".
وتشدد إيران على أن تقتصر المحادثات على الملف النووي من أجل التوصل إلى رفع العقوبات الدولية التي تخنق اقتصادها، فيما تشدد الولايات المتحدة على ضرورة أن تتناول أيضا برنامجها للصواريخ البالستية ودعمها لتنظيمات مسلحة في المنطقة.
وشدد عراقجي على أن "المباحثات تركّز حصرا على الملف النووي، ونحن لا نبحث في أي ملف آخر مع الأمريكيين".
وحضّ عراقجي واشنطن على وقف التهديدات بحق إيران بما يتيح استكمال المباحثات، موضحا أنّ المفاوضين سيقرّرون سبل المضي قدما بعد التشاور.
ولم تعلّق واشنطن بعد على جولة التفاوض، لكنها أعلنت بعيد انتهائها فرض عقوبات جديدة على قطاع النفط الإيراني شملت 15 كيانا وشخصين و14 سفينة.
وهذه أول محادثات منذ أن شنّت الولايات المتحدة في جوان ضربات على مواقع رئيسية للبرنامج النووي الإيراني خلال حرب الاثني عشر يوما التي بدأتها إسرائيل على إيران.
وأفاد التلفزيون الرسمي الإيراني بأنها تجري بصورة غير مباشرة، بينما نشرت وزارة الخارجية العمانية صورا تظهر الوزير بدر بن حمد البوسعيدي يلتقي كلا من الوفدين بصورة منفصلة.
وقال البوسعيدي في منشور على إكس بعد الجولة "مباحثات جدية للغاية توسطا بين إيران والولايات المتحدة في مسقط اليوم"، مضيفا أنه كان "من المفيد توضيح الموقفين الإيراني والأمريكي وتحديد مجالات التقدم الممكن".
وكان عراقجي أكد أن بلاده جاهزة للدفاع عن سيادتها وأمنها القومي بوجه أي مطالب مسرفة أو مغامرات أمريكية.
وكتب على منصة إكس "إيران تدخل الدبلوماسية بعينين مفتوحتين وذاكرة راسخة للعام الماضي.. نخوض المحادثات بحسن نية ونتمسك بحزم بحقوقنا".
*أ ف ب